الخارجة عن منهج الله على حياتهم، حتّى تحكم الفهم الصحيح لدين الله باعتباراتها وأوضاعها، ومفاهيمها وتصوّراتها.
2 ـ الثقة المتبادلة بين الزوجين، والاحترام والتقدير بينهما، وسموّ العلاقة، وكذلك بين جميع أفراد الأسرة، وإنما يبنى ذلك من خلال الالتزام بالمنهج، والصدور عنه في كلّ موقف، وإحياء التناصح والمصارحة الودودة، وأن لا تترك الملاحظات لتتراكم وتتفاقم.
3 ـ التواصل النفسيّ والروحيّ بين الزوجين، وبين الآباء والأبنَاء، وخير ما يحقّق هذا التواصل: الحبّ الصادق، والإيثار بالمحابّ، ومن الملاحظ أنّ كثيرًا من الأزواج تبدأ العلاقة بينهمْ على درجة عالية من الحبّ والمودّة، والإيثار والتقدير، ثمّ تخبو معَ الأيّام، لأنّها لا تتعهّد من الطرفين بما يحافظ عليها وينمّيها.
وهذه النقاط الثلاث ينبغي أن تتجلّى في الموَاقف السلوكيّة، التي يُعَامِل بها كلّ من الزوجين الآخر، ويعامل بها الآباء الأبناء، وهي كثيرة لا تحصَر، ولا يتّسع المقام لتفصيلها.