فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 143

""""""صفحة رقم 14""""""

وقال لي العلم لا يهدي إلى المعرفة والمعرفة لا تهدي إلى الوقفة والوقفة لا تهدي إلي. وقال لي العالم في الرق والعارف مكاتب والواقف حر. وقال لي الواقف فرد والعارف مزدوج. وقال لي العارف يعرف ويعرف الواقف يعرف ولا يعرف. وقال لي الواقف يرث العلم والعمل والمعرفة ولا يرثه إلا الله. وقال لي أحترق العلم في المعرفة وأحترقت المعرفة في الوقفة. وقال لي كل أحد له عدة إلا الواقف وكل ذي عدة مهزوم. وقال لي الوقفة تعين سرمدي لا ظن فيه. وقال لي العارف يشك في الواقف والواقف لا يشك في العارف. وقال لي ليس في الوقفة واقف وإلا فلا وقفة، وليس في المعرفة عارف وإلا فلا معرفة. وقال لي ما بلغت المعرفة من لا يقف، ولا نفع علم من لم يعرف. وقال لي العالم يرى علمه ولا يرى المعرفة، والعارف يرى المعرفة ولا يراني، والواقف يراني ولا يرى سواي. وقال لي الوقفة علمي الذي يجير ولا يجار عليه. وقال لي الوقفة ميثاقي على كل عارف عرفه أو جهله، فأن عرفه خرج من المعرفة إلى الوقفة، وان لم يعرفه امتزجت معرفته بحده. وقال لي الوقفة نوري الذي لا يجاوزه الظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت