3)قال الخليل بن أحمد [1]
(( العِظَةُ: الموعظة، وعَظْتُ الرّجلَ أَعِظُهُ عِظَةً وموعظة، واتَّعَظَ: تقبّل العِظَةَِ وهو تذكيرُك إيّاه الخيرَ ونحوَه مما يرقُّ له قلبُهُ ) ).
1)قال القرطبي [2] :
(( الموعظة مايتعظ به من إهلاك الأمم الماضية والقرون الخالية المكذبة ) ).وقال [3] قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) عَطْفٌ عَلَى نَكَالٍ، وَوَزْنُهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الِاتِّعَاظِ وَالِانْزِجَارِ. وَالْوَعْظُ: التَّخْوِيفُ )) .
2)قال الخازن [4] :
(( والوعظ زجر مقترن بتخويف. وقيل: الموعظة، ما يدعو إلى الصلاح بطريقة الرغبة والرهبة ) ).
وقال أيضا [5] : (( وحقيقة الموعظة: التذكرة والتحذير بما يخاف عاقبته ) ).
3)قال الفخر الرازي [6] :
(( وأما الموعظة فهي الكلام الذي يفيد الزجر عما لا ينبغي في طريق الدين ) ).
4)قال المناوي [7]
(( والموعظة بفتح الميم الوعظ وهي التذكير بالعواقب وقال بعضهم الموعظة التذكير بالله وتليين القلوب بالترغيب والترهيب ) ).
ثالثا: المعنى اللغوي للذكرى
1)قال الرازي [8] :
(( والذِّكْرُ والذِّكْرى والذُّكْرةُ ضد النسيان ) ).
(1) (( كتاب العين/2/ 228 ) )المؤلف الخليل بن أحمد الفراهيدي.
(2) (( الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي / 9/ 120 ) )المؤلف: محمد بن أحمد القرطبي.
(3) (( الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي /1/ 444 ) )المؤلف: محمد بن أحمد القرطبي.
(4) (( لباب التأويل في معاني التنزيل= فسير الخازن / 3/ 194 ) )المؤلف: علاء الدين علي بن محمد المعروف بالخازن.
(5) (( لباب التأويل في معاني التنزيل 2/ 288 ) )المؤلف: علاء الدين علي بن محمد المعروف بالخازن.
(6) (( مفاتيح الغيب = التفسير الكبير = تفسير الفخر الرازي / 9/ 369 ) )المؤلف: محمد بن عمر الفخر الرازي.
(7) (( فيض القدير شرح الجامع الصغير /4/ 225 ) )المؤلف عبد الرؤوف المناوي.
(8) (( مختار الصحاح /1/ 93/مادة ذك ر/ المؤلف: محمد بن أبي بكر الرازي.