ومن الأبنية العظيمة ذات العراقة التاريخية والفن الإسلامي الرائع جامع الأزهر بأعتمدته الرائعة وبنائه الفاخر، وجامع الأمويين بدمشق، وجامع القرويين بفاس الذي قدرت مساحته بنحو ميل ونصف، وطول الجزء المسقوف منه بمائة وخمسين ذراعًا، ولا يقل عرضه عن ثمانين ذراعًا، ومسجد الكتبية بمراكش حيث كان أية في النقش والمساحة والزخرفة الدقيقة المصحوبة بالألوان الهندسية. يستنتج من هذا أن الخلفاء اهتموا بالبناء والمساكن سواء كانت قصورًا أو مدنًا أو غيرها مما يدل على روعة التصميم وحسن الأداء. أنظر، محمود الصياد وآخرون، المجتمع العربي والقضية الفلسطينية، دار النهضة، بيروت، 1973 م، ص 111، وحسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام 3/ 122 - 413، 5/ 592. وأرى أن ذلك لا يعد ممنوعًا ما دام أنّ هذا الفن مسخرٌ لخدمة أهداف المسلمين العامة والخاصة تبعًا لظروف وأحوال المسلمين المستجدة.
100.حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام، مرجع سابق، 3/ 411 - 413، 4/ 618 - 622.
101.نظام الأبنية والتنظيم الأردني رقم 9، صادر بمقتضى المادة 67 من قانون تنظيم المدن والقرى رقم 79 لسنة 1966 م.
102.ابن سعد، الطبقات الكبرى، مرجع سابق، 1/ 501.
103.المرجع السابق، ويدل أيضًا على أن أطوال حجرات الرسول صلى الله عليه وسلم كانت قصيرة، ويؤيد ذلك رواية ابن سعد من أنه عليه السلام كان يطلب من عائشة ويغمز رجلها لتكفها حتى يتمكن من السجود.
104.أنظر ابن سعد، الطبقات الكبرى، مرجع سابق، 1/ 501، وسليمان الطماوي، عمر بن الخطاب وأصول السياسة والإدارة، مرجع سابق، ص 317 - 118.
105.سليمان الطماوي، عمر بن الخطاب وأصول السياسة /مرجع سابق، ص 317 - 318
106.فلو أراد أحد الناس أن يبني في داره تنورًا للخبز الدائم كما يكون في الدكاكين أو رحى للطحين، أو مدقات للقصارين لم يعجز لأنه يضر بجيرانه ضررًا فاحشًا لا يمكن التحرز عنه، فإن يأتي من الدخان الكثير والرحى والدق يوهن البناء، أنظر حاشية ابن عابدين، مرجع سابق، 5/ 448.
107.ابن عابدين، حاشية ابن عابدين، مرجع سابق، 5/ 447.
108.المرجع السابق، 5/ 448.
109.المرجع السابق، 1/ 656.
110.المرجع السابق، 5/ 444.
111.المرجع السابق، 5/ 444.
113.ابن فرحون المالكي، مرجع سابق، 2/ 256.
114.المرجع السابق، 2/ 256.
115.القرافي، الفروق، عالم الكتب، 4/ 15 - 16.