وانظر إلى وصيته لسيدة نساء الجنة فاطمة رضي الله عنها بأن تحب عائشة رضي الله عنها، ويأتي أُناس يطعنون فيها بل ويشتمونها بأقبح الشتائم، ألم يعلموا بأنهم واقفون بين يدي الله تعالى يوم القيامة، وستكون عائشة خصيمة لهم يوم القيامة، وسيأخذ الله تعالى حقها منهم، كما سيأخذ حق الصحابة الكرام من كل من طعن بهم وشتمهم. قالت عائشة رضي الله عنها، لقد أُعطيت تسعًا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:
1 ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني.
2 ـ ولقد تزوجني بكراُ، وما تزوج بكرًا غيري.
3 ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري.
4 ـ ولقد قبرته في بيتي.
5 ـ ولقد حفت الملائكة بيتي.
6 ـ وإني لابنة خليفته وصديقه.
7 ـ ولقد نزل عذري من السماء.
8 ـ ولقد خلقت طيبة عند طيب.
9 ـ ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. [1]
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كَمُل من الرَّجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام". [2]
(1) انظر الإصابة (8/ 20) .
(2) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضل عائشة (7/ 133) برقم (3769،3770) .