الصفحة 39 من 42

كلهم سلام من الرحمن بعد صلاةٍ

تكرر ما جلى صباحٍ تسنن

ليالي رفض كن معتكرات

فهذه محبتنا نحن أهل السنة لآل البيت، فأين الشيعة من حبهم الكاذب الذين جعلوا الزنا من دينهم وسموه بالمتعة، وإن امرأة واحدة لتتمتع بخمسة رجال ولا يدري أحدهم بالآخرين، وقد ذكر بعض الثقات أن ثلاثة من علمائهم اجتمعوا للغسل في حمام واحد فسأل بعضهم بعضًا، فإذا الثلاثة قد زنوا تلك الليلة بإمرأة واحدة ولا يدري بعضهم ببعض.

ولله در القائل:

قال الروافض نحن أطيب مولدًا ... كذبوا على دين النبي محمد

أخذوا النساء تمتعًا فولدت من ... تلك النساء فأين طيب المولد [1]

وفي الختام هذه بعض الفضائل للسيدة عائشة الصديقية، والله أنا أصغر من أن أكتب عنها، أو أن أدافع عنها، وقد برأها الله تعالى من فوق سبع سماوات.

(1) مختصر التحفة الإثنى عشرية، محمود شكري الألوسي البغدادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت