الصفحة 17 من 42

فبعد هذا البيان وتبرئت الله تعالى لها من فوق سبع سموات فهل بقي لمن في قلبه مرض، أو نفاق أدنى كلام.

عندما سقطت قلادة السيدة عائشة رضي الله عنها ليلة الأبواء، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله

{فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} .سورة النساء الآية (42) .

فكان ذلك من سببها، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة.

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه وعن أبيه لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي في سياق الموت:"كنت أحب نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني إليه، ولم يكن يحب إلا طيبًا، سقطت قلادتك ليلة الأبواء، وأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلقطها، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} .سورة النساء الآية (42) . فكان ذلك من سببك، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة ...". [1]

(1) ستأتي القصة كاملة بإذن الله تعالى في ذكر موتها رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت