يصلي وأنا معترضة بين يديه فأتى بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي ودفن في بيتي. [1]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنهما:"أي بنية، ألست تحبين ما أحب"فقالت: بلى،"فأحبي هذه". [2]
أنظر إلى محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها، وقد حافظ - صلى الله عليه وسلم - على حبه لعائشة حتى آخر لحظة من حياته، كيف لا وقد أخبره جبريل عليه السلام:"هذه زوجتك في الدنيا والآخرة". [3]
وفي مرضه صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه قال:"أين أنا غدًا، أين أنا غدًا؟"يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها.
قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي". [4] وتقول: ودفن في بيتي". [5]
(1) الإصابة (8/ 19 - 20) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.
(3) صحيح سنن الترمذي رقم (3041) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.
(5) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز.