قال المناوي: قوله:"كفضل الثريد": بفتح المثلثة أن يثرد الخبز بمرق اللحم وقد يكون معه لحم.
وقوله:"على سائر الطعام": من جنسه بلا ثريد لما في الثريد من نفعه وسهولة مساغه وتيسر تناوله وبلوغ الكفاية منه بسرعة واللذة والقوة وقلة المؤونة في المضغ، فشبهت به لما أعطيت من حسن الخلق وعذوبة المنطق وجودة الذهن ورزانة الرأي ورصانة العقل والتحبب إلى البعل وغير ذلك. اهـ. فيض القدير.
وكان عليه الصلاة والسلام أفضل الأزواج على الإطلاق، حيث كان يعاملها بكل ود ولطف وحنان، وكان يلاعبها ويسابقها ويمازحها ويداعبها ويلاطفها.
قالت:"والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف". وعنها رضي الله عنها:"أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، وهي جارية، فقال لأصحابه: تقدموا، فتقدموا، ثم قال لها: تعالي أسابقك".
وقالت رضي الله عنها: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنَّ يأتينني صواحبي ينقمعن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان رسول - صلى الله عليه وسلم - يُسربهنَّ إليَّ.