الصفحة 3 من 28

وأدرك أن النيل من العلماء والأجلة، الذين هم حماة المنهج السلفي النقي، يثمر له ما يأتي:

أولًا: التشكيك في قيم الدين الإسلامي.

ثانيًا: تنفير الناس عنهم، وإسقاطهم محليًا وعالميًا.

ثالثًا: تجرئة الجهال على الوقيعة والنقد بلا علم، والمشاركة بلا تفهم، بحيث تصبح القضايا الشرعية كالكلأ المباح، وكالسوق المختلط كأهوائهم ...

رابعًا: رفع القداسة عن الدين وشعائره وأعلامه.

خامسًا: زعزعة الثوابت والأصول، ليحصل التكيف العصري، والانسجام الواقعي بزعمهم!!

سادسًا: تجريد التيار السلفي، ونبذه من بلاد الحرمين، بحيث يصبح الدين قضية ثانوية، ومرنة في حياة أرباب التغيير، والإصلاح الليبرالي والعلماني.

إلى غير ذلك من الثمرات المرجوه لأصحاب هذا الاتجاه، الذي يطمح للصدارة والتبديل والتحريف.

بحيث يطبق أجندة الأعداء، ولا يخدم الوطن وقيمه الإسلامية والعربية، فضلًا عن أن يخدم الإسلام، ومعالمه، ونيراته!!

ومع تزايد النقد والاستخفاف بالعلماء والأكابر في بلادنا، كان لا بد من وقفة تاريخية حاسمة، تصلى هؤلاء صليًا لاحد له، وتوقفهم عند حدهم، وتعيد للعلم اعتباره، ولأهله مكانتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت