وقبل عقدين من الزمن، كانت السيطرة للأخيار، وأثمر ذلك توهج التيار السلفي المحافظ، والتضييق على هؤلاء المستغربين، وركلهم لمزابل التيه والضياع، وأن البلاد ليست محلًا لهم، ومن لديه أفكار نورانية شيطانية، فليذهب بها خارج المملكة ...
ولذلك كانت كتب القصيبي والحمد وغيرهم لا تدخل المملكة، ولا يسمح لهم فيها للتجاوزات المنطوية عليها، حيث لابد من ضمان أمني فكري للأجيال.
ومن يحاول تغيير القيم الوطنية والإسلامية السلفية يُعادى، ويهجر ويتهم بكل صفات العلمنة والمروق، والمنابذة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.