الصفحة 19 من 28

(5) الشعور بالعزلة عند الإنكار، وانزواء المصلحين والأتباع عنه.

(6) الاتكاء على موائد المتنفذين وصدقاتهم، بحيث لا يستطيع المخالفة أو النصيحة، أو حتى إبداء الآراء السلمية الطبيعية.

(7) الجهل بواقع الدعوة الاسلامية، والاستناد كثيرًا للرؤى القديمة، بدون دراية بالواقع المحسوس.

فإذا هان العالم شخصيًا وذاتيا، ً تسلط البغاة عليه، وصار الرويبضة ينازعه في المسائل، ومقامات الصدارة والشرف، ولقد أضحينا في زمان يُستضعف فيه سلطان العالم، ويُمكّن للجهلة والمغفلين، ليمارسوا أدوار التوجيه، وخطط الفكر، ورسم المناهج والتطلعات.

وليت أن بعض هؤلاء المنازعين، يحملون شهادات شرعية، وقد مهَروا العلم والدعوة ... لعلهم يفقهون شيئًا!! ولكن للأسف شرذمة صحفية، يتأكلون على موائد الكبار، ويمارسون القص واللزق كثيرًا، وليس ثمة فكر متحضر، أو رؤية متعمقة ... !! إلا ما نراه من التخريب الديني، والانزلاق الأخلاقي، والله المستعان.

(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ) (الأنفال: 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت