الصفحة 17 من 28

لتسطير أهوائهم المخبوءة منذ زمن، ليبدلوا عقيدة البلاد وهويتها، ويحييوا مبادئ الفكر الغربي في بلاد طاهرة نزيهة!.

إذن المحصل، أن الانعزال غير مفيد في الساعة الراهنة، وسيعود بالضعف على العالم وأمته، والمشهد المصاحب له، ويمكن أن يسفر عنه سيئات، نوردها كما نتوقع كالتالي:

1 -تضاعف الهوان العلمي والقيادي للمشيخة، بعد أن كانوا الساسة والقادة الموجهين!!.

(2) تسلط هؤلاء الليبراليين والمنافقين، وسعيهم بالسيطرة عبر وسائل الإعلام الرسمية.

(3) اشتداد السهام القاتلة على التيار السلفي، وعدم وجود الممانعة الراسخة، والجبال الصارمة، تجاه كل ما يحدث من صور تغريبية، واتجاهات علمانية فاسدة!!.

(4) بروز المفكرين ذوي التوجهات الموبوءة، الذين سيزلزلون الهوية، ومبادئ الفكر السليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت