فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 15

ج/ (الشرك) هو أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وهو أكبر الكبائر، وهو الماحق للأعمال والمبطل لها والحارم من ثوابها، فكل من عدل بالله غيره بالحب والتعظيم أو أتبع خطواته ومبادئه المخالفة لملة إبراهيم فهو مشرك، وكذا من أنتصر له وقاتل معه تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو ينتصر لعصبية ومذاهب مادية مما قذف به الغربيون علينا فهو مشرك، وقد تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور، وكذلك الذين بدلوا قولا غير الذي قيل لهم فجعلوا حدود الوطن فوق حدود الله ومحبة الجنس والقوم فوق محبته، أو اندفع باسم التحرر والتطوير ونحوه مما وضعته البروتوكولات الصهيونية سرا، ونفذه تلاميذ الإفرنج جهرا من كل ما هو مخالف لحكم الله وخارج عن تعاليم الإسلام فهو مشرك. (ص:43)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت