فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 15

ج - الخائن هو من. . . استهان بشعائر الإسلام، ونبذ كتاب الله وراء ظهره ولم يهتم بشؤون المسلمين ولم تأخذه الغيرة لدين الله والغضب لانتهاك حرماته ولم يبالي بتعطيل شرعه وحدوده. (ص:32)

ج/ هي وظيفة كل مسلم أورثه الله الكتاب والسنة من نبيه عليه السلام، وكل مسلم يشمله عموم الأمر بالدعوة إلى الله ولوازمها من قوله تعالى: {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} وعموم قوله: {وقل اعملوا} وقوله: {وجاهدوا في الله حق جهاده} أي واجب جهاده، فكل مسلم عليه أن يبالغ في الجهاد بجميع أنواعه بحيث لا يترك من المستطاع منه شيئا، ولا سيما في الأزمنة التي تخلت فيها الحكومات عن العمل للإسلام والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، فإن ذلك أصبح محتما في عنق كل مسلم، فيعتبر عاصيا مفرطا في جنب الله إن قصر في ذلك أو تخلى عنه ويكون ممن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض كفرا عمليا بطرحه إياه والتخلي عنه، ولذا نال الأمة ما توعدها الله به من الخزي في الحياة الدنيا: {ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون} فلينتبه المسلمون لواجبهم ويحاسبوا أنفسهم ويئيبوا إلى ربهم. (ص:35)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت