فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 34

س: قد عرفنا ما المقصود بالتعويذ، ولكن ماذا تقصد بالأذكار المأثورة؟

ج: أقصد بالأذكار المأثورة أي الأذكار والأدعية التي وردت في القرآن الكريم أو صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أرشدنا الله وإياك إلى التمسك بسنته.

س: هل من الممكن أن تذكر بعض الأذكار المأثورة في الرقية؟

ج: نعم، سأذكر لك بعض الأمثلة من الأذكار المأثورة، منها:

بسم الله الرحمن الرحيم

{قُلْ أَعُوذُ بِربِّ الفَلَقِ - مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ - وَمِنْ شِرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَدِ - وَمِنْ شِرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} (سورة الفلق)

والشاهد فيها: أن الله يأمرنا أن نستعيذ به ونلجأ إليه من الشرور التالية:

من شر كل شيء خلقه الله، و من شر الليل إذا حلَّ؛ لأن الليل موطن الخوف، ومن شر السِّحر، ومن شر الحسد.

ومنها أيضًا:

ما رواه (مسلم: 4056) أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ

والشاهد في الحديث أن جبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم وعوّذه من الشرور المذكورة في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت