فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 34

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، سامعِ شكوى المتألمِّين، ومجيبِ دعاء السائلين، والصلاةُ والسلام على محمد رسول الله، الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فما من خير إلا ودلّنا عليه ديننا، وما من شر إلا وحذرنا منه، والرقية الشرعية من الأمور التي فيها صلاح في دنيانا وأجر في آخرتنا، ولقد عُرفت الرقية عند الكفار من نصارى وغيرهم، وكذلك عند العرب قبل الإسلام، وهذه المعرفة جاءت من بقايا ما أُثر عن النبوات السابقة، ولكن داخل رُقاهم الشركُ والكفر والاستعانة بغير الله سبحانه وتعالى.

وقد جاءت النصوص الشرعية مرشدة لنا ودالّة على الرقية الشرعية، ومحددة لأحكامها وضوابها.

والرقية من الأمور التي يحتاجها المسلم المستعين بالله، وهذه الحاجة شبه يومية، فإذا ما اشتكى من ألم أو اشتكى أولاده أو أهله رقاهم، فيحصل بذلك الشفاء بإذن الله، ويحصل له أيضًا الأجر العظيم الذي يتحصّلُه المسلم بسبب استعانته بالله سبحانه وتعالى.

وتقريبًا للفهم والإيضاح عَرْضتُ أحكام الرقية على طريقة السؤال والجواب، راجيًا من الله أن ينفعني بما قدمت وأن ينفع به غيري.

ومن الجدير بالذكر أنني لم أنهج نهج التقصي في إيراد الأقوال عن أهل العلم، وإنما أوردت الدليل مع إيضاح الشاهد منه، وذلك لعدة أسباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت