6 -ثم من فوائد الترادف التمكين من تأدية المقصود باحدى العبارتين عند نسيان الأخرى.
7 -وقد يتعلق به فوائد أخرى في النظم والنثر بمساعدة أحد اللفظين في الحرف الروي، ووزن البيت، والجناس، والمطابقة، والخفة في النطق به، إلى غير ذلك من المقاصد المطلوبة لارباب الادب وأهل الفصاحة.
لانه يأتي من باب التسهيل والإقدار على الفصاحة لأنه قد يمتنع وزن البيت وقافيته مع بعض اسماء الشئ ويصح مع الاسم الآخر وربما حصل رعاية السجع والمقلوب والمجنس إذا وسائر أصناف البديع مع بعض أسماء الشئ دون البعص.
المذهب الثالث: مذهب الامام الغزالي يقع في اللغة لا في الأسماء الشرعية، ونص في المحصول"فقال في آخر مسألة الحقيقة الشرعية بعدما ذكر وقوع الأسماء المشتركة: وأما الترادف فالأظهر أنه لم يوجد، لأنه يثبت على خلاف الأصل فيقدر بقدر الحاجة."
والسبب في ذلك ا متناع فيه قيام أحد المترادفين مقام الآخرفي الأسماء الشرعية، لانها الفاظ تعبدية والتعبدية توقيفة من الله تعالى.
كقول القاضي: قل بالله فقال بالرحمن، لا يقع الموقع حتى لو صمم عليه كان، ناكلا، ولو أبدل الحرف فقال (قل) : بالله تعالى، فقال: والله (أو تالله) .
اوكقولك في التشهد في الصلاة: أعلم، موضع أشهد فلا يصح في هذا الموضع.
وكذلك في اللعان تبديل أشهد بأحلف.
هذا في المنع واما في المواضع التي يجوز فيها قيام أحد المترادفين مقام الآخر، في الأصح وهو رواية الحديث بالمعنى بشروط مبسوط الكلام عليها في كتب المصطلح فارجع اليها إن شئت.
وقد يسأل سائل ما هو الفرق بين الترادف والمؤكد هل هناك فرق ام انهما بمعنى واحد؟
الجواب: على ذلك ان الملاحظ للمرادف والمؤكد ربما يظن انهما بمستوى واحد او انهما بذاتهما