وقال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - رد على من جعل فن المنطق من شروط الاجتهاد او أنه فرض كفايه) في كتابه نصيحة أهل الأيمان في الرد على منطق اليونان [الذي اختصره الأمام السيوطي والذي اسماه (جهد القريحة في تجريد النصيحه) وجعله جزء من كتابه (صون المنطوق الكلام عن فن المنطق والكلام)
قال:
ومن قال من المتأخرين: إن تعلم المنطق فرض على الكفاية، أو إنه من شروط الاجتهاد ; فإنه يدل على جهله بالشرع وجهله بفائدة المنطق. وفساد هذا القول معلوم بالاضطرار من دين الإسلام. أ. هـ
يعدُ هذا العلم من العلوم العقلية الدخيلة في شبه الجزيرة العربية.
وهذا علم مستورد من الخارج (اليونان) إلى الداخل (الإسلامي) وليس علم متولد من الداخل [1] ..
ودخلت هذا العلوم في القرن الأول ولكن كان وجود السلف -رحمهم الله - يحذر من هذا الفكر اليوناني.
وبعد مرور الأيام و وصل الأمر إلى الخليفة (المأمون) وزمن البرامكه انتشر المنطق وعلم الكلام وبطلب منهم ومع تحذير السلف لهم والنصح والذمم من تعلمه وتعليمه.
لا نريد الخوض في النشأة المنطقية في شبه الجزيرة العربية، ولكن نشير اشارات لبداية النشر والطبع.
ترجمة علم المنطق:
(1) هناك تيار اخر: يرى انه العكس في نشأة المنطق الأولى من الشرق الى اليونان، وهذا يحتاج بسط في الكلام فاستغنينا عن ذكره.