فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 129

مترادفان او يظن انهما متباينان من كل وجه , فالعلماء رحمهم الله يقولون هناك فروق واليك البيان:

1 -إن المرادف من حيث اللفظ لا يزيد مرادفه إيضاحا.

2 -إن المرادف من حيث اللفظ لا يشترط تقدم أحدهما على الآخر.

3 -إن المرادف من حيث اللفظ ولا يرادف الشئ بنفسه.

4 -إن المرادف من حيث اللفظ يفيد عين فائدة المترداف.

تمثيل للمرادف:

(بشر , إنسان)

(ليث , غضفر , اسد .. الخ)

فبمفهوم المخالفه للفروق المتقدمه بينه وبين المؤكد:

1 -إن المؤكد من حيث اللفظ يزيد مرادفه إيضاحا.

2 -إن المؤكد من حيث اللفظ يشترط تقدم أحدهما على الآخر.

3 -إن المؤكد من حيث اللفظ ان يأتي المؤكد مؤكد بنفسه.

4 -إن المؤكد فانه لا يفيد عين فائدة المؤكد بل يفيد تقويته.

تمثيل للمؤكد في الجمل العربية:

قال تعالى (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) [صـ: 73]

قال تعالى (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) [الطارق: 17] فلم يزد على ثلاثة: مهل

وأمهل ورويد، وكلها لمعنى واحد.

ويؤيده ما في الحديث (فأحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم) وكذا في الحديث الصحيح: (ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت