مترادفان او يظن انهما متباينان من كل وجه , فالعلماء رحمهم الله يقولون هناك فروق واليك البيان:
1 -إن المرادف من حيث اللفظ لا يزيد مرادفه إيضاحا.
2 -إن المرادف من حيث اللفظ لا يشترط تقدم أحدهما على الآخر.
3 -إن المرادف من حيث اللفظ ولا يرادف الشئ بنفسه.
4 -إن المرادف من حيث اللفظ يفيد عين فائدة المترداف.
تمثيل للمرادف:
(بشر , إنسان)
(ليث , غضفر , اسد .. الخ)
فبمفهوم المخالفه للفروق المتقدمه بينه وبين المؤكد:
1 -إن المؤكد من حيث اللفظ يزيد مرادفه إيضاحا.
2 -إن المؤكد من حيث اللفظ يشترط تقدم أحدهما على الآخر.
3 -إن المؤكد من حيث اللفظ ان يأتي المؤكد مؤكد بنفسه.
4 -إن المؤكد فانه لا يفيد عين فائدة المؤكد بل يفيد تقويته.
تمثيل للمؤكد في الجمل العربية:
قال تعالى (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) [صـ: 73]
قال تعالى (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) [الطارق: 17] فلم يزد على ثلاثة: مهل
وأمهل ورويد، وكلها لمعنى واحد.
ويؤيده ما في الحديث (فأحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم) وكذا في الحديث الصحيح: (ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت) .