فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 122

القصة باب بركة الغازي في ماله حيًا وميتًا [1] .

وفي صحيح مسلم ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ نُزولْ عِيسَى - عليه السلام - في آخِرِ الزَّمَانِ أَنَهُ تَحْصُل الْبِرَكَةُ، فيُقَالُ للأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَاكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرِّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارِكُ فِي الرِّسْلِ، حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنْ الإِبِلِ لتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ، واللِّقْحَة مِنْ البَقَر لتَكْفِي القَبيلَةُ مِنْ النَّاسِ، واللِّقْحَة مِنْ الغَنَمِ لتَكْفِي الفَخْذ مِنْ النَّاسِ [2] .

قال ابن القيم - رحمه الله: ولقد كانت الحبوب من الحنطة وغيرها أكبر مما هي اليوم، كما كانت البركة فيها أعظم. فقد روى الإمام أحمد بإسناده أنه وجد في خزائن بعض بني أُمية صرة فيها حنطة أمثال نوى التمر مكتوب عليها هذا كان ينبت أيام العدل، فهذه القصة ذكرها في مسنده على أثر حديث رواه [3] [4] .

وقال أبو داود السجستاني شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبرًا، ورأيت أترجة على بعير بقطعتين قُطعت وصُيِّرت على مثل عدلين [5] .

(1) ص 598 برقم 3129.

(2) ص 1178 برقم 2937.

(3) وقد أسند هذه القصة يحيى بن معين في تاريخه (4/ 191) .

(4) زاد المعاد (4/ 333) .

(5) سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب صدقة الزرع ص 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت