انتهى ملخصًا.
وَفِي (( حَلْبَة المُجَلِّي ) ): ذَكَرَ غير واحدٍ مِنْ العلماءِ كَراهةِ السِّوَاكِ بِقضيبِ الرّمان والرَّيحان (1) . انتهى.
وَفِي (( البِنَاية ) ): رَوَى الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ فِي (( مُسندِهِ ) )عَنْ ضمير بن حَبِيب قَالَ: (( نَهى رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ عَنْ السِّوَاك بعودِ الرَّيحان، وَقَالَ: أَنَّهُ يُحركُ عِرقَ الجذامِ ) ). انتهى (2) .
وَذَكَرَ السيوطي فِي (( المقامة الوردية ) ): أَنَّهُ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ نَهى عَنْ التَّخللِ بالآسِ والاستياكِ بِهِ. لأنَّهُ يُحرك عُروقَ الجذامِ. انتهى.
(1) قَالَ عَبْد الغني المَيْدَانيّ فِي"تُحْفَة النساك" (ص 66) : أفضل السِّوَاك الأراك، ثُمَّ الزيتون، لأن الزيتون سواك الأنبياء ـ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسلام ـ كما فِي"الينابيع"، ثُمَّ الخَوْخ أَوْ التوت، أَوْ أصل الشوك، كما فِي"الصَّلَاة المسعودية"، وإلا فمن مطلق شجرٍ مُرٍّ، لأنَّهُ اقطع للبغلم، وأنقى للصدر، وأهنأ للطعام. ويُكرَهُ بالقصب، كما يكره التخليل بِهِ، وبالرمان والريَّحان، ويكره بكل مؤذٍ، ويحرُمُ بكل ذي سُمّ، ويُكره التسوُّكُ بطرفيه، وبسواك الغير مَا لم يغسله … ويُكرَه بسواك نفسه مَا لم يغسله، وَلَا يترك السِّوَاك بلا غسل"."
وَفِي"حاشية المُنْيَة" (ص 8) :"المستحب أن يكون مِنْ شجرة مرَّةٍ، وقالوا يستاك بكل عود إِلَّا الرمان والقصب، والأفضل الأراك ثُمَّ الزيتون".
(2) رَدّ المُحْتَار (ج 1/ص 78) .