(( أصول الفتيا في المذهب المالكي ) )لابن حارث الخشني، بتحقيق أبي الأجفان والمجدوب وبطيخ.
(( النوادر والزيارات ) )لابن أبي زيد في جزئه الأول، بتحقيق عبد الفتاح الحلو.
(( الجامع ) )لابن يونس بتحقيق ثلة من طلبة الدراسات العليا بجامعة أم القرى، كلية الشريعة، وكل واحد منهم قدم للجزء الذي حققه.
(( النكت والفروق ) )لعبد الحق الصقليّ، بتحقيق جماعة من طلبة الجامعة نفسها وقدم كل واحد منهم لجزئه.
(( التبصرة ) )للإمام أبي الحسن اللخمي، أنجز الجزء الأول منها الطالب بالجامعة نفسها عمر السلمي، وقدم له بدراسة.
(( شرح التلقين ) )للإمام أبى عبد الله المازري، حقق الجزء الأول منه شيخنا محمد المختار السلامي (ثلاثة مجلدات) وله دراسة جيدة قدم بها لتحقيق النص.
(( مذاهب الحكام في نوازل الأحكام ) )للقاضي عياض وولده محمد، قدم له بدراسة مفيدة محققه الدكتور محمد بن شريفة.
(( عقد الجواهر الثمينة ) )لابن شاس، مقدمة أبي الأجفان لتحقيقه.
(( المذهب في ضبط مسائل المذهب ) )لابن راشد القفصي، دراسة محققة أبى الأجفان تقديمًا لتحقيق نصه، وقد نشره أخيرًا المجمع الثقافي بأبو ظبي.
وإضافةً إلى ما قدمنا من المصادر والمراجع، فإن الباحث الذي يتناول المدرسة المالكية بإفريقية لا يعدم بعض الإفادات عنها، دفينة ضمن بعض كتب الفقه العامة وكتب الفتاوى والنوازل، مثل كتب: ابن سهل الأندلسي أبي الأصبع عيسى الأسدي (- 486) (بتحقيق نورة التويجري) والشعبي (بتحقيق الصادق الحلوي) ، وابن رشد (بتحقيق المختار التليلي) والإمام الشاطبي (بتحقيقنا) ، والإمام البرزلي (بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة وقاضي الجماعة ابن سراج الأندلسي(بتحقيقنا) وأبي العباس الونشريسي (بتحقيق جماعة من علماء المغرب) وكل هذه الفتاوى منشورة.
أرجو أن أكون موفقًا في رسم خطة هذا البحث، وفي تناول عناصرها، التي أردت أن أبرز بها أهمّ مراحل حياة هذه المدرسة الفقهية المالكية التي نشأت بتونس على يد علي بن زياد، ونمت وتطورت على يد تلاميذه: أسد بن الفرات، وسحنون بن سعد ... وغيرهما، وازدادت زكاءً وازدهارًا على يد طبقة طلبة سحنون وطلبة ابنه محمد، وبلغت أوج عطائها على يد مالك الصغير الشيخ أبي محمد بن أبي القيرواني وطبقته، ثم طبقة تلاميذه الذين عاشوا في عهد سيادة القيروان وإشعاعها الحضاري، هذه المدرسة التي كان لها تميزها، ودورها في تيار المذهب المالكي، إثراءً ومناصرة وذبًّا واجتهادًا، وكان لها أثرها في ظفر حبل التآليف بين سكان المغرب الإسلامي عبر العصور.
وعسى أن يكون في عملي إضافة بالجمع والتنسيق لما تشتت من معلومات، مع تحليل وتعليق برؤية موضوعية.
وبهذا الجهد المتواضع -جهد المقلّ- آمل أن أكون قد وضعت لبنة في صرح ثقافة مذهب إمام دار الهجرة، هذا الصرح الذي تهدف دار البحوث بدبي بهذا المؤتمر إلى بنائه شامخًا وإلى لقاء ساطع الأضواء على مدارسة مختلفي التي انتشرت في كثير من أنحاء العالم الإسلامي، مناوئة للبدع والضلال، معتصمة بحبل السنة المتين وباتجاه السلف السليم،