الأندلسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري، نشأة وخصائص )) لمصطفى الهروس المغربى، و (( الحياة العلمية في عصر الخلافة في الأندلس ) )لسعد عبد الله البشرى، و (( مدرسة الحديث في القيروان من الفتح الإسلامي إلي منتصف القرن الخامس الهجري، نشأة وخصائص) لمصطفى الهروس المغربى، و (( الحياة العلمية في عصر الخلافة في الأندلس ) )لسعد عبد الله البشرى، و (( مدرسة الحديث في القيروان من الفتح الإسلامي إلى منتصف القرن الخامس الهجري ) )لحسين بن محمد شواط، و (( الحياة العلمية في إفريقية منذ إتمام الفتح حتى منتصف القرن الخامس الهجري ) )ليوسف بن أحمد حوالة، و (( الحياة العلمية في إفريقية في عصر بني زيري ) )للطيفة بنت محمد البسام، و (( تطور المذهب المالكي في المغرب الإسلامي حتى نهاية العصر المرابطي ) )لمحمد بن حسن شرحبيلي، و (( أصول فقه الإمام مالك النقلية ) )لعبد الرحمن الشعلان، و (( الصراع المذهبي بإفريقية ) )لعبد العزيز المجدوب.
ومن كتب الرحلات وفهارس الشيوخ نشير إلى رحلة التجاني، ورحلة الورثلاني.
كما نشير إلى فهرس ابن عطية الأندلسي بتحقيق أبي الأجفان والزاهي، وإلي فهرست ابن خير الإشبيليّ.
وانعقدت في السنوات الأخيرة ندوات علمية تناولت المذهب المالكي من بعض جوانبه، نختار أن نذكر منها ما حظيت بحوثه بالنشر، وهي: (( ندوة الإمام مالك ) )نشرتها في ثلاثة أجزاء وزارة الأوقاف بالرباط، و (( محاضرات ملتقى الإمام سحنون ) )نشرها مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان سنة 1993، و (( محاضرات ملتقى عبد الله بن أبي زيد القيرواني ) )نشرها المركز نفسه سنة 1994، و (( محاضرات ملتقى القيروان مركز مالكي بين المشرق والمغرب حتى نهاية القرن الخامس ) )نشرها المركز نفسه.
وهناك دراستان جادتان مفيدتان لمستشرقين تلقي كل واحدة منهما ضوءًا على بعض زوايا هذه المدرسة المالكية، إحداهما تتناول بعض بواكير مؤلفاتها الفقهية، والأخرى تعرّف بجانب من نشاطها العلميّ في العهد الصنهاجي، الأولى من إعداد مكلوش موراي، عنوانها: (( دراسات في مصادر الفقه المالكي ) )، نشرت بالعربية بعد نقلها من الألمانية سنة 1988، والثانية أعدها هادي روجي إدريس، عنوانها: (( الدولة الصنهاجية، تاريخ إفريقية في عهد بني زيري ) )، نشرت بتعريب حمادي الساحلي.
وكان لتحقيق بعض نوادر التراث الفقهي المالكي في السنوات الأخيرة أثرٌ في حفز همم محققيها إلى التقديم لها بدراسات مفيدة عرضت جوانب تتصل بمدرستنا الإفريقية، وحللت الأعمال العلمية التي كانت من عطاء أعلام المذهب، نذكر من ذلك مقدمات الكتب التالية:
(( موطأ علي بن زياد ) )، و (( المعلم بفوائد مسلم ) )للمازري، كلاهما بتحقيق شيخنا محمد الشاذلي النيفر، الذي أفاض في مقدمة الموطأ في بيان دور أسد بن الفرات وشيخه علي بن زياد في غرس نواة المذهب بإفريقية، وفي بيان دور سحنون في العناية بشجرتها التي أصبحت باسقة.
(( التهذيب في اختصار المدونة ) )لأبي سعيد البراذعي بتحقيق محمد الأمين ولد محمد سالم ابن الشيخ، ودراسته في التقديم جيدة (( صدر الجزء الأول عن دار البحوث والدراسات الإسلامية بدبي ) ).
(( الجامع في السنن والآداب ) )لابن أبي زيد القيرواني بتحقيق أبي الأجفان، وبطيخ، وله طبعة أخرى بتحقيق التركي الذي تعسف في نقد التحقيق الأول.
(( الرسالة الفقهية ) )لابن أبي زيد القيرواني مع شرح غريبها (( غرر المقالة ) )لابن حمامة بتحقيق أبي الأجفان.