1_ العبادة: فيطلق الدعاء بمعنى العبادة، ومنه قوله _ تعالى _ [قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا] الأنعام، 71، وقوله: [ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك] يونس، 106، وقوله: [فلا تدع مع الله إلهًا آخر] الشعراء، 213، وقوله: [والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر] الفرقان، 68،وقوله: [قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم] الفرقان، 77.
2_ القول: ومن ذلك قوله _ تعالى _: [فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين] الأعراف، 5، وقوله: [فما زالت تلك دعواهم] الأنبياء، 15، وقوله: [دعواهم فيها سبحانك اللهم] يونس، 10.
3_ النداء: ومن ذلك قوله _ تعالى _: [فدعا ربه أني مغلوب فانتصر] القمر، 10، وقوله: [يوم يدعو الداع إلى شيء نكر] القمر، 6، وقوله: [يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده] الإسراء، 52، وقوله: [ولا تسمع الصم الدعاء] الروم، 52، وقوله: [إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ (فاطر:14) ] فاطر، 14.
4_ الثناء: ومنه قوله _عز وجل_: [قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن] الإسراء، 110.
5_ الاستغاثة: ومن ذلك قوله _ سبحانه _: [ادعوا شهداءكم من ون الله] البقرة، 23، وقوله: [وادعوا من استطعتم من دون الله] يونس، 38.
6_ السؤال بمعنى الاستفهام والاستعلام: ومن ذلك قوله _ تعالى _ [ادع لنا ربك يبين لنا ما هي] البقرة، 68، يعني: اسأله، ومن ذلك قوله _ عز وجل _: [ويوم يقول نادوا شركاءي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم] الكهف، 52.
7_ السؤال بمعنى الطلب: قال _ تعالى _: [ادعوني استجب لكم] غافر، 60، ومن ذلك قوله: [يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز] الأعراف، 134، وقوله: [يا أيها الساحر ادع لنا ربك] الزخرف، 49، وقوله _ جل شأنه _: [وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب] غافر، 49، يعني اسألوه، واطلبوا منه.