الصفحة 5 من 30

رابعًا: الوقت.

خامسًا: المثبطون.

سادسًا: أمانيِ بلا تفانيِ.

سابعًا: التشاؤمُ وفقد الأمل.

ثامنًا: المقارنات.

تاسعًا: طلبُ الكمال.

عاشرًا: التسويفُ والمماطلة.

ولعلنا نستهلُ الحديثَ بأولِ هذهِ القيود

القيدُ الأول: غيابُ الهدف.

هل تمرُ عليك ليال وأيام وأسابيع وشهور وأنتَ كما أنت؟

هل نظرتَ إلى نفسك قبل سنة ونظرت لها الآن ما الذي تغير؟؟

هل تغيرت أو تحسنت؟ أم أنني تأخرتُ وتدهورت؟

لماذا أخي الأصغر قد تجاوزني؟ وصديقي الأقرب قد فاقنيِ؟

لماذا تقدم الناس وبقيت أنا؟ حيث أنا وكما هو أنا احمد اللي قبل سنوات ما تغير شيء الطريق نفسه امشي معه والعمل نفسه أقوم به والروتين نفسه أتجرعه كل يوم الأصحاب نفسهم التقي بهم المواضيع نفسها اسمعها منهم حتى أصبحت حياتي نسخةُ مكررةً يومُها كأمِسها وغدُها كيومِها إنه غيابُ الهدف!!

ذلك القيد الذي كبَّلَ الكثير من الناس حيثُ أقعدَهم وكبلهم وجعلهم يسيرون بلا اتجاه محدد ويدورون في حلقة مفرغة وقد أرجع العلماء غياب الهدف إلى 5 أسباب:

اولًا: ان جزءًا من الناس غير مقتنع أساسا بأهمية تحديد الهدف لذلك هو لا يحدد هدفه نهائيا.

ثانيًا: عدم معرفته للطرق الصحيحة لتحديد الهدف وبالتالي هو يعرف أنه مهم لكن لا يعرف كيف يحدد الهدف.

والقسم الثالث: لديه قلة تقدير لذاته ولذلك هو لا يحدد هدفه.

أما القسم الرابع: فهو قسمٌ يخاف من الفشل فلا يحدد أهدافه.

القسم الخامس: هو اعتقاد يعتقدهُ الناس أن التخطيط وتحديد الأهداف يفقد الحياة عفويتها فيعيش بطريقة آليةٍ تيسرها الخطط وتحد مرونتها الجداولُ والأجندة.

وفي دراسةٍ أجريت في جامعة فيل الأمريكية عام 1953 م على عددٍ من الخريجين حيث سُئلوا سؤالًا واحدا بعد تخرجهم:

س- من منكم لديه أهداف واضحة ومحدده؟ فأجاب 3% فقط أن لديهم أن لديهم أهدافا واضحةُ ومحدده أما الـ 97% الباقون فلم يحددوا أهدافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت