بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلامُ على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمدٍ عليه وعلى آله الطيبين الكرام أفضل الصلاة وأتم التسليم خير من صلى وصام وأوتر بالليل والناس نيام أقام دولة الإسلام وحطم دولة الأصنام عليهِ وعلى آله الطيبين الكرام أفضل الصلاة واتم السلام
الحمد للهِ على الايمان والحمد للهِ على نعمة الأوطان والحمد للهِ على الصحة في الأبدان والحمد لله ان جمع أحبتًا وافوان الحمد لك لا نِدْ لك من عالم ذر الخفي إلى الفلك ما سار او طار فيه أو سلك ما كان من إنسٍ أو جنٍ او ملكْ من عاشَ في الدنيا مديدًا أو هلك من كان في الدنيا وضيعًا أو مَلَك الكل قد شهدوا بأن الحمدَ لك لا نِدْ لك والشكر لك
مرحبًا بكم بهذا الأمسية المباركة والتي اسأل الله لنا ولكم فيها الخير والفلاح والتوفيق والنجاح موضوعنا اليوم موضوع هو الفيصلُ بين الناجحينَ والفاشلينَ وهو السر الذي صنع الفرق بين البشر بعد توفيق الله - عز وجل -
موضوعنا عن محبوب غاه ومطلوبٍ هارب بحث عنه كل مجتهدٍ عامل واقتفى أثرهُ كل طموح آمل حتى ظفر به العظماء وعجز عنه القانعونَ الجبناء موضوعنا هو سلم الارتقاء وبلسم العناء وهو أقصر طريقٍ لتحقيق الذات
موضوعنا عن النجاح
أقدمهُ لكل شابٍ حائرٍ ليس له غاية أو شيخٍ يائسٍ ينتظر النهاية لن أتحدث عن أسراره ومبادئه ولاعن مفاتحه أو منافعه حديثي اليوم هو عن قيوده وأغلاله
تلك القيودُ التي كبلتْ الفاشل فحبسته في زنزانة الخذلان وتخلص منها الناجح فبلغ بمثابرته بَرَّ الأمان تأملت فيها كثيرا وجمعت آراء العلماء حولها قديمًا وحديثا أضفت لها جهد المقل وقليل المجتهد عسى الله أن ينفع بها حاضرها ومحاضرها فلست اليوم ألوم ولا أدور في دائرة المآسي والهموم ولكني أحاول وإياكم أن نشرحَ ونلخص وندرس ونشخص لنقدم الحلول ونصل بإذن الله إلى المأمول نتناول خلالها قيود النجاح العشرة والتي من شأن القيد الواحد منها أن يكبل المرء فيشلَّ حركتَه تماما ويمنعه عن المسير ويقعدُ به حتى ينقطعَ أثره ويغيب ذكره ويصبح نسيًا منسيا لعلنا نطيل عليها واياكم اقلاله ثم نسهب الحديث عنها اطاله وهذي القيود هي:
قيود النجاح العشرة:
اولاُ: غيابُ الهدف.
ثانيًا: المعتقداتُ السلبية.
ثالثًا: الظروف.