وامرأة عاقر لا تلد منذ عشر سنوات شربت شاي المبروكة فحملت ,وغير ذلك من الأوهام والإيحاءات التي هي من تلبس إبليس.
ثم لماذا لا يكون هذا استدراج من الله تعالى ووافق اعتقادهم شفاءه لهم ليقيم الحجة عليهم أيشكرونه وهو النافع والضار أم يشكرون السمكة المبروكة ?!!
وما يثير العجب والدهشة من هؤلاء ما قاله مركز البحوث العلمية قالوا: أنها ليست سمكة ?وإنما هي نوع من الطحالب وعن استخدامها في العلاج قالوا: لا يوجد دليل علمي على ذلك وعن طعم التمر للشاي قالوا: أن ذلك يكون نتيجة تحول السكر المتواجد في الشاي إلى مادة الكحول ثم يتحول إلى مادة الخل أم طعم التمر فيرجع إلى نسبة السكر. (انظر القصة بجريدة الحوادث المصرية بتاريخ 10/اغسطس 1995) .
انتهى وبعد فهذه القصة وأمثالها من قصص شاذة وعجيبة لا يجب الاعتقاد أنه تنفع وتضر من دون الله تعالى وعلى المسلم أن يتمسك بأيمانه بالله كما كان النبي والسلف الصالح وإليك هذا الموقف العظيم للصحابي الجليل ابن مسعود رضى الله عنه العبرة والعظة لك اجتمع أصحاب الرسول (يومًا في مكة وكانوا قله مستضعفين فقالوا ?والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط فمن رجل يسمعهم إياه؟ فقال عبد الله بن مسعود: أنا أسمعهم إياه فقالوا: إنا نخشاهم عليك إنما نريد رجلًا له عشيرة تحميه وتمنعه منهم إذا أرادوه بشر.
فقال: دعوني فإن الله سيمنعني ويحميني (انتبه لهذا) ثم غدا إلى المسجد حتى أتى المقام في الضحى وقريش جلوس حول الكعبة فوقف عند المقام وقرأ: ? بسم الله الرحمن الرحيم .. (الرَّحْمَنُ ?1? عَلَّمَ الْقُرْآنَ ?2? خَلَقَ الْإِنسَانَ ?3?عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ?4(الرحمن) .
ومضى يقرؤها فتأملته قريش وقالت: ماذا قال ابن أم عبد؟ قالوا: يتلو بعض ما جاء به محمد ? وقاموا إليه وجعلوا يضربون وجهه وهو يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ ? ثم انصرف إلى أصحابه والدم يسيل منه? فقالوا له: هذا الذي خشينا عليك فقال: والله ما كان أعداء الله أهون في عيني منهم الآن ? أن شئتم لأغادينهم (أي لأخرجن لهم في صباح اليوم التالي) بمثلها غدًا .. قالوا: لا حسبك لقد أسمعتهم ما يكرهونه. انتهى (انظر صفة الصفوة /1)
ومن هذه الأمثلة وغيرها يتبين لك أخي القارئ أن حدث لك شئ فهو من الله النافع والضار ولا أحد غيره هو- جل في علاه-