الأُوُلَى: فِي تَعريفِ (الأُصُولِ) وَ (الأَحْكامِ)
• أَدِلَّةُ الفِقهِ عَلَى الإِجمالِ ... [19] ... وَصِفَةُ الْوُجُوهِ لاِسْتِدلال
تُعرَفُ ذِي: فَنَّ أُصُولِ الفِقهِ، مَنْ ... [20] ... أَدْرَكَهَا فَهْوَ الأُصُولِي فَاعْلَمَنْ
وَالفِقهُ عِلمُ حُكمِ شَرعِ اللهِ مِنْ ... [21] ... أَدِلَّةٌ تَفصِيلُهُ فِيهَا زُكِنْ
• والحُكمُ: مُقتَضَى خِطابِ اللهِ ... [22] ... لِلْعَبدِ تَكْلِيفًا بِلا اِشْتِباه
إِنِ اِقتَضَى الْجَزْمَ بِفِعلٍ: يَجِبُ ... [23] ... وَغَيرُ مُقتَضٍ لِجَزمٍ: يُندَبُ
ومُقتَضَى التَّركِ: حَرَامٌ إِنْ جُزِمْ ... [24] ... بِهِ وَإِلاَّ مَكْرُوهٌ عُلِمْ
وَالعَفْوُ أَو مَا رَفَعَ الجُناحُ ... [25] ... فِي الفِعلِ وَالتَّركِ هُوَ: الْمُباحُ
وَإِنْ ذَرِيعَةً فَحُكمُهُ اِنْجَلَى ... [26] ... حُكمُ الَّذِي بِهِ لَهُ تَوَصَّلاَ
• وَيَلْزَمُ التَّكلِيفُ كُلَّ مُدرِكِ ... [27] ... بِعَقلِهِ مِن مُسلِمٍ ومُشرِك
لِكِنَّما الكَافِرُ سَعْيُهُ هَبَا ... [28] ... وََهْوَ مُؤَاخَذٌ بِجَحدٍ وَإِبَا
• وَالوَضعُ شَرطٌ مَانِعٌ والسَّبَبُ ... [29] ... كَذَا صَحيحٌ فَاسِدٌ قَدْ لَقَّبُوْ
فَالشَّرطُ: مَالْحُكمُ بِفَقدِهِ اِنتَفَى ... [30] ... فِي صِحَّةٍ أَو فِي كَمالٍ عُرِفَا
وَالسَّبَبُ: الَّذِي بِهِ الحُكمُ وُجِدْ ... [31] ... وَالْمَانِعُ الَّذِي بِوَجْدِهِ فُقِدْ
وَمَا بِهِ النُّفُوذُ واِعتِدادُ ... [32] ... هُوَ الصَّحيحُ؛ غَيرُهُ الْفَسَادُ
والرُّخصَةُ: التَّيْسِيرُ لِلْحُكمِ لَدَى ... [33] ... عُذْرٍ وَإِلاَّ فَعَزِيمَةٌ بِدَا
فَصْلٌ
وَالْفَرضُ تَعرِيفًا: رَدِيفُ مَا يَجِبْ ... [34] ... كَالسُّنَّةِ التَّطَوُّعِ النَّدبِ اُستُحِبْ