أولاد المجللين بالكساء في الآل، مع أن مفهوم الحصر يخرجهم؟" [1] ."
4 -"أن امتناعه - صلى الله عليه وسلم - من إدخال أم سلمة رضي الله عنها في الكساء إما لأنه معلوم دخولها في الآية صراحة من خلال السياق، أو لأن عليًا رضي الله عنه ليس من محارمها" [2] .
القول الثاني: أنهم أهل السكنى، وهم زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وذريته [3] .
واستدل من ذهب إلى ذلك بما يلي:
1 -قوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} [الأحزاب: 33] .
ووجه الدلالة أن سياق الآية قاض بإرادة (أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -) فقط، فقد قال الله تعالى قبلها: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا} [الأحزاب: 28] ، {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} [الأحزاب:30] ، {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32] ، وقال تعالى بعدها: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب: 34] .
(1) نيل الأوطار (2/ 327) .
(2) عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وأهل البيت (2/ 159) .
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن (14/ 182) ، جلاء الأفهام (216) ، نيل الأوطار (2/ 327) ، عون المعبود (3/ 186) .