الصفحة 25 من 31

-طلب العلم، إذا بلغ الصبي ست سنوات فيجب أن يقدّم إلى المؤدب والمعلم، ويدرس في ذلك فلا يحمل على ملازمة الكتب كرة واحدة.

-التوجيه المهني، ويوجه المتعلم بعد تعلمه القرآن الكريم والفرائض إلى صنعة من الصنائع تلازم قدرته.

وحددت المدرسة الفلسفية التعليم والتعلم بأن (العلم هو صورة المعلوم في نفس العالم، وضده الجهل، فهو عدم تلك الصورة في النفس، واعلم بأن أنفس العلماء علامة بالعقل، وأنفس المتعلمين علامة بالقوة، وأن العلم التعليم ليسا سوى إخراج ما في القوة: يعني الإمكان، إلى العقل: يعني الوجود، فإذا نسب ذلك إلى العالم سمّي تعليمًا) .

ورأوا أن جودة التعليم تشترط شروطًا صعبة لمن يتصدى للتعليم، فطالب إخوان الصفا أن يكون المعلم ذكيًا، جيد الطبع، حسن الخلق، صافي الذهن، محبًا للعلم، طالبًا للحق غير متعصب لرأي مذهب من المذاهب.

ويقسمون العلوم إلى ثلاثة أقسام:

العلوم الرياضية، العلوم الشرعية، العلوم الفلسفية

(وتنقسم إلى أربع مجموعات الرياضيات والمنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات) .

إن هذه الأمة هي أمة الرسالة الخاتمة الخالدة، التي تملك من القدرات على النهوض، ما لم تملكه أمة أو حضارة أخرى في التاريخ الإنساني، لكنها قد تمرض وقد تحاصر، ويشتد عليها الحصار، ويتسلط عليها أعداؤها، ويظهرون عليها لفترات طويلة، وقد يعقّها بعض أبنائها ... ومن أخطر السرطانات التربوية التي تهدّم الأمة:

تعتبر التبعية الثقافية من أخطر أشكال الاستعمار الغربي الجديد، بدأت بشكل إعجاب بالمظاهر المدنية والمبتكرات الصناعية، وتحولت بعد ذلك إلى بث روح الانهزام الفكري، وضياع روح الاعتزاز بالشخصية الإسلامية لدى فريق ممن تخرج على أيدي أساطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت