1 -شرح العقائد الدينية المحملة بالآراء الفلسفية.
2 -تأويل الحقائق الدينية بما يتفق مع الآراء الفلسفية.
وأصر الفلاسفة عن أن يكون البحث الفلسفي من علوم الخاصة، فعمدوا إلى لغة أقرب إلى الغموض يصعب على العامة فهمها.
المنهج التربوي
يتكامل مفهوم التربية والتعليم في تفكير الفلاسفة المسلمين بالإقرار بأن الأول أكبر من الثاني ويحتويه، ويتضح مفهوم المنهج التربوي بأن مفهوم التربية أعلى من مفهوم التعليم، وتبدأ التربية في نظرهم:
قبل الولادة:
مكث الجنين في رحم أمه تسعة أشهر لكي تتم البنية وتكتمل الصورة، وقد أوصى الأطباء النساء الحوامل بالرفق بأنفسهن كيما يسلم الجنين من الآفات العارضة هناك، ويخرج الطفل سالمًا إلى الدنيا.
بعد الولادة:
إذا ولد الطفل وجبت العناية بجسمه وسلامة حواسه؛ لأنها سعادته، ومنافذه للتعامل مع الكون الخارجي.
توفير البيئة السليمة:
اهتم الفلاسفة بتوفير البيئة السليمة التي ينشأ فيها الطفل وتكتمل هذه البيئة في توفير الأمور التالية:
-من حق الولد على والديه حسن تسميته.
-ثم اختبار ظئره كي لا تكون حمقاء ولا ورهاء، ولا ذات عاهة فإن اللبن يعدي كما يقولون.
-فإذا فطم الصبي عن الرضاع بدئ بتأديبه ورياضة أخلاقه قبل أن تهجم عليه الأخلاق اللئيمة، وتفاجئه الشيم الذميمة.
-أن تكون العناية مصروفة إلى مراعاة أخلاق الصبي.