هيبته وجلالته وقدره يهتم بأمر قد لا يرعيه كثير من الناس انتباهًا، ألا وهو مخالفة الكفار في سدل شعره أو فرقه، ثم يحرص على أن يخالف أكثر الكفار بعدًا عن الحق، فيسدل تارة عندما يكون الفرق شعار المشركين الذين هم أبعد عن الحق بلا شك من أهل الكتاب، ثم يفرق تارة أخرى عندما ينقاد المشركون إلى الإسلام مذعنين، وعندما لا يتبقى سوى مخالفة أهل الكتاب الذين قد وافقهم من قبل وهذا يدل على مدى حرصه الشديد صلى الله عليه وسلم على مخالفة الكفار.