فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 555

بأن الأسرة كانت في البداية على أساس التزاوج المباح بين أبناء الجيل الواحد على سبيل التبادل (1) ، ثم انتقلت إلى نظام العشائر الذي يشترك فيه الناس في قضية التناسل على حد سواء في حدود العشيرة (2) ، ويقصدون بنظام الأسرة الزوجية هو: ما كان الزواج فيها بناء على إعطاء الرجل أكثر الامتيازات، وأما الأبناء فهم من حق المرأة (3) ، والأسرة الوحدانية هي التي أعطت الحق في الأولاد للرجل فقط فلا ينسبون إلا إليه، وليس لأحد أن يفصل رابط

(1) - يقول إنجلز:"في هذه المرحلة (أسرة الجيل) تصنف المجموعات الزواجية تبعًا للأجيال، جميع الأجداد والجدات ضمن حدود الأسرة هم أزواج وزوجات بالتبادل، وكذلك الأمر في أولادهم: الآباء والأمهات، كما أن أولاد هؤلاء يؤلفون هم أيضا حلقة ثالثة من الأزواج والزوجات المشتركين. ويؤلف أولاد هؤلاء أعني أولاد الأحفاد للأجداد والجدات حلقة رابعة، وهكذا: في هذا الشكل من الأسرة يحرم السلف الخلف فقط - الآباء والأولاد - من حقوق وواجبات زواج أحدهم بالآخر"إن أسرة الجيل قد انقرضت وحتى أخشن الشعوب التي يتحدث عنها التاريخ لا تمدنا بأمثلة على هذا الشكل يمكن التثبت عنها"كتاب"أصل الأسرة والملكية الخاصة والدولة" (ترجمة أديب يوسف ص56-57 من الترجمة العربية) "

(2) - انظر: نفس المصدر السابق.

(3) - يقول إنجلز في كتاب: أصل الأسرة والملكية الخاصة والدولة، ترجمة أديب يوسف ص: (72-73) :"في هذه أي المرحلة يعيش الرجل الواحد مع امرأة واحدة، لكن تعدد الزوجات والخيانة الزوجية يظلان من امتيازات الرجال، وإن لم يكن تعدد الزوجات يمارس إلا نادرًا لأسباب اقتصادية فقط، وفي الوقت ذاته يطلب من المرأة الإخلاص التام طوال فترة العيشة المشتركة، فإذا زنت عوقبت بقسوة.. غير أن رباط الزيجة يمكن حله من قبل أي الطرفين، فيرجع الأولاد إلى أمهم كما كان الأمر في السابق"نقلًا عن: مذاهب فكرية معاصرة، للشيخ محمد قطب، ص: (303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت