الألحان الغنائية التي بلغت واحدًا وثلاثين لحنًا. ونجد في آخر الكتاب فهرسًا طويلًا لهذه الألحان، هذا هو الكتاب المقدس عند السيخيين" (1) ."
وقد جاء في مزامير العهد القديم:"3 سبحوه بصوت الصور سبحوه برباب وعود. 4 سبحوه بدف ورقص. سبحوه بأوتار ومزمار. 5 سبحوه بصنوج التصويت سبحوه بصنوج الهتاف" (2) .
وفي العهد الجديد:" (19) مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب - (20) شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح للّه والآب (3) " (4) .
(1) انظر: دراسات في اليهودية والمسيحية وأديان الهند، محمد ضياء الأعظمي ص: (685-686) .
(2) مزامير العهد القديم: (150) .
(3) "الآب: من مصطلحات النصارى التي يراد بها الله تعالى رب العالمين، فهو الإله الذي يعطي ويحمي ويربي، وقد وضعه اليهود لما رأوا أن لفظة (( ألوهيم ) )تدل على رب بني إسرائيل الذي إليه دعا إبراهيم وموسى الناس. وفي سنة 586 قبل الميلاد أرادوا أن يجعلوا شريعة التوراة لهم وحدهم لا للأمم، فصاغوا التوراة على هذا الرأي وتحدثوا عن أنفسهم بأنهم شعب الله المختار، وأنهم أبناء الله وأحباؤه، فأطلقوا على الله تعالى الآب بالمعنى المجازي. يقول المفسر اليهودي موسى بن ميمون: (( كل أسماء الله الواردة في الأسفار المقدسة مأخوذة عن أعمال يقوم بها ما عدا اسم يهوه ... ) )، ولما ترجم الإنجيل إلى اللغة اليونانية وضعت كلمة الآب العبرانية كما هي للدلالة على ذات الله، فإلى الله الآب ينتمي الخلق بواسطة الابن عند النصارى"، انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة: 2/939 .
(4) رسالة بولس أهل فسس: 5/ 19- 20.