…ويقول مؤسس الطريقة البريلوية أحمد رضا (1) وهو يصف شخص الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متصرف في كل مكان وهو مالك الأرضين، ومالك الناس" (2) .
…ويبالغ بعض المعاصرين في إطرائه - صلى الله عليه وسلم - حتى يقول:"إن مجمع نوره لو وضع على العرش لذاب" (3) .
…وتظهر تلك الإطراءات جلية في قصائد الصوفية التي تقرأ في الموالد وغيرها، فمن مدعي للنبي - صلى الله عليه وسلم - وصفًا من صفات الرب، ومن مستغيث بجنابه - صلى الله عليه وسلم - وهلم جرًا، يقول أحدهم في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم:-
لست أخشى ولي إليك التجاء……يا نبيًا سمت به الأنبياء
كنت نورًا وكان آدم طينًا……فأضاءت بنوره الأرجاء
أيها المادحون طيبوا نفوسًا……إن مدح النبي فيه الشفاء
ما رماني الزمان منه بسهم……أو دهتني الخطوب والضراء
وتوسلت بالمشفع إلا……داركتني الألطاف والسراء
يارفيع الجناب أنت المرجى……في المهمات إذ يعم البلاء
كن مجيري يا خير هاد لأني……ليس لي في الأمورعنك غناء (4)
(1) هو مؤسس فرقة البريلوية، أحمد رضا خان بن تقي علي خان، (1272 هـ - 1340 هـ) ، سمى نفسه عبد المصطفى، ولد في بلدة (بريلي) بولاية (أترابرديش) وتتلمذ على يد الميرزا غلام قادر بيك. زار مكة، وقرأ على بعض المشايخ فيها عام: (1295 هـ) ، ومن أبرز كتبه أنباء المصطفى، وخالص الاعتقاد، ودوام العيش، والأمن والعلى لناعتي المصطفى، ومرجع الغيب والملفوظات، وله ديوان شعري: (حدائق بخش) . انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة: 1/ 298.
(2) البريلوية، ص: (69) .
(3) هذه هي الصوفية: (87) .
(4) - قصيدة للشيخ عبد الصمد الأرمنازي، حلية البشر: 2/ 851.