…ومن هؤلاء المحرفين لنص القرآن: الباطنية ومنهم القرامطة الذين ذكرهم الإمام ابن القيم رحمه الله آنفًا، وهم أصحاب"حركة باطنية هدامة تنتسب إلى شخص اسمه حمدان بن الأشعث ويلقب بقرمط لقصر قامته وساقيه وهو من خوزستان في الأهواز ثم رحل إلى الكوفة. وقد اعتمدت هذه الحركة التنظيم السري العسكري، وكان ظاهرها التشيع لآل البيت والانتساب إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وحقيقتها الإلحاد والإباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإسلامية" (1) ، ومنها تتفرع بعض الفرق الباطنية في العصر الحديث، وعلى منوالهم درج البابية البهائية والقاديانية.
…والبهائية حركة نبعت من المذهب الشيخي (2) سنة 1260ه (3) ، وهي تطورٌ عن البابية، التي أسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي (1235_1266هـ) (4) ، وهو الملقب بالباب الشيرازي، وممن أكمل مسيرة البهائية: حسين بن علي المازندراني، والذي لقب بعد ذلك بـ (بهاء الله) ، وادعى نسخ الشريعة الإسلامية (5) ، وادعى النبوة بعد ذلك، ووصل بعد ذلك إلى ادعاء الربوبية (6) ، ومن تعليمات البهائية:-
وحدة الأديان.
وحدة الأوطان.
وحدة اللغة.
السلام العالمي، أو ترك الحروب.
(1) انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة: 1/378
(2) "الشيخية: أحد إفرازات الشيعة الاثني عشرية المنسوبة إلى زعيمها الباطني المدعو: الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي البحراني المولود بإحدى قرى الأحساء في شهر رجب سنة 1166هـ والمتوفى في 1241 هـ والمدفون بالبقيع"، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة: 2/1083.
(3) - انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة: 1/409.
(4) - انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة: 1/409.
(5) - انظر: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها، لغالب بن علي عواجي: 1 /422.
(6) - انظر: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها: 1 /475.