فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 356

في ضميره، لها من صفات الثبات والاستمرار ما يجعلها ركنًا ركينًا في بنيته النفسية توجه تفكيره وسلوكه وتصوره لنمط معيشته ونظام سلوكه. لذلك ليس للفطرة إلا خالقها الذي فصل مبادئها وبين حقيقتها، ولم يترك شأنها لما دعي لدى الوضعيين بالإلهام والاستلهام والشعور.

إن في القرآن والسنة نصوصًا عامة وقواعد كلية ومبادئ مجملة، وتوجيهات مرنة موافقة للفطرة السوية تجعلها مصدرًا للتشريع الشوروي القابل للتنزيل على الحوادث المتجددة بكل جوانبها وحالاتها واختلاف بيئاتها وتنوع حاجاتها ومصالحها الفردية والجماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت