{وقالوا ءألهتنا} سمي منهم: ابن الزبعري.
{نفرًا من الجن} هم من جن نصيبين أو الجزيرة: سبعة.
وقيل: تسعة منهم: زوبعة، وسرق، وعمرو بن جابر، وشاصبر، وماصر، ومنشى، وماشي، والأخف.
{أولوا العزم} هم: محمد، وإبراهيم، ونوح، وموسى، وعيسى، وقيل: الثمانية عشر الذين في الأنعام - وقيل: أربعة: إبراهيم، وموسى وداود وعيسى، وقيل: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى، وقيل: نوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وأيوب.
{يستبدل قومًا غيركم} فسروا في حديث بقوم سلمان.
{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} هم أعراب من بني تميم منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعيينة بن حصن، وعمرو ابن الأهتم، وخالد بن مالك، وقعقاع بن معبد.
{قالت الأعراب ءامنا} هم قوم من بني اسد.
{هو الذي أخرج الذين كفروا} هم: بنو النضير.
{أصحاب الجنة} هم قوم من اليمن إخوة.
{أصحاب الأخدود} هم: ذونواس زرعة بن أسعد الحميري وأصحابه.
{أصحاب الفيل} هم الحبشة، قائدهم: ابرهة الأشرم ودليلهم: ابو رغال الثقفي.
الفصل الثالث:
في المبهم من أسماء الحيوانات والأمكنة والنجوم ونحوها:
{وإذ فرقنا بكم} هو القلزم وكنيته: ابو خالد.
{ادخلوا هذه القرية} هي: اريحا، وقيل: بيت المقدس، وقيل: البلقاء - قيل: الرملة وفلسطين.
{مبتليكم بنهر} هو نهر فلسطين أو الأردن.
{مر على قرية} هي بيت المقدس.
{أربعة من الطير} طاووس، وحمامة، وغراب، وديك، وقيل: بطة، ونسر بدل الأولين.
{كهيئة الطير} هو الخفاش.
{القرية الظالم أهلها} مكة.
{ادخلوا الأرض المقدسة} هي ايليا وهو بيت المقدس، وقيل: اريحا، وقيل: فلسطين، وقيل: دمشق.
{رأى كوكبًا} هي الزهرة، وقيل: المشتري.
{الأعراف} : سور بين الجنة والنار.
{سأوريكم دار الفاسقين} قيل: ديار عاد وثمود وقيل: جهنم.