فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 119

{وقالوا ءألهتنا} سمي منهم: ابن الزبعري.

{نفرًا من الجن} هم من جن نصيبين أو الجزيرة: سبعة.

وقيل: تسعة منهم: زوبعة، وسرق، وعمرو بن جابر، وشاصبر، وماصر، ومنشى، وماشي، والأخف.

{أولوا العزم} هم: محمد، وإبراهيم، ونوح، وموسى، وعيسى، وقيل: الثمانية عشر الذين في الأنعام - وقيل: أربعة: إبراهيم، وموسى وداود وعيسى، وقيل: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى، وقيل: نوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وأيوب.

{يستبدل قومًا غيركم} فسروا في حديث بقوم سلمان.

{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} هم أعراب من بني تميم منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعيينة بن حصن، وعمرو ابن الأهتم، وخالد بن مالك، وقعقاع بن معبد.

{قالت الأعراب ءامنا} هم قوم من بني اسد.

{هو الذي أخرج الذين كفروا} هم: بنو النضير.

{أصحاب الجنة} هم قوم من اليمن إخوة.

{أصحاب الأخدود} هم: ذونواس زرعة بن أسعد الحميري وأصحابه.

{أصحاب الفيل} هم الحبشة، قائدهم: ابرهة الأشرم ودليلهم: ابو رغال الثقفي.

الفصل الثالث:

في المبهم من أسماء الحيوانات والأمكنة والنجوم ونحوها:

{وإذ فرقنا بكم} هو القلزم وكنيته: ابو خالد.

{ادخلوا هذه القرية} هي: اريحا، وقيل: بيت المقدس، وقيل: البلقاء - قيل: الرملة وفلسطين.

{مبتليكم بنهر} هو نهر فلسطين أو الأردن.

{مر على قرية} هي بيت المقدس.

{أربعة من الطير} طاووس، وحمامة، وغراب، وديك، وقيل: بطة، ونسر بدل الأولين.

{كهيئة الطير} هو الخفاش.

{القرية الظالم أهلها} مكة.

{ادخلوا الأرض المقدسة} هي ايليا وهو بيت المقدس، وقيل: اريحا، وقيل: فلسطين، وقيل: دمشق.

{رأى كوكبًا} هي الزهرة، وقيل: المشتري.

{الأعراف} : سور بين الجنة والنار.

{سأوريكم دار الفاسقين} قيل: ديار عاد وثمود وقيل: جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت