على من عند رسول الله الجد بن قيس، ومعتب ابن قشير بن عليك وهو الذي قال: {لو كان لنا من الأمر شيء} ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو القائل: {إنما كنا نخوض ونلعب} ونبتل بن الحارث وهو القائل: هواذن - والحارث بن يزيد الطائي وأوس بن قيظي وهو القائل: {إن بيوتنا عورة} والحلاس ابن سويد بن الصامت وسعد بن زرارة، وسويس، وراعش وقيس بن عمرو بن فهر، وزيد بن اللصيت، وسالب بن الحمام.
الرابع: {يا أيها الناس} حيث وقع فهم أهل مكة.
الخامس: الأسباط هم: ذرية يعقوب كالقبائل في العرب، ومنه ماليس له ضابط وهو كثير -"الأنبياء والمرسلون".
وفي مسند أحمد من حديث أبي أمامة مرفوعًا: الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر.
ومن الأنبياء من لم يسم في القرآن: يوشع، وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس، وحزقيل، وخالد بن سنان، وأرميا، وشعيا، وشمويل - والملائكة لا يعلمهم إلا الله كما أخبر بذلك في كتابه، وممن سمي منهم: وليس في القرآن: إسماعيل صاحب سماء الدنيا - ورياقيل - الذي يطوي الأرض يوم القيامة.
"أولاد إبراهيم"سمي منهم: إسماعيل، وإسحاق، ومدين وزمران، وسرح، ونغس، ونغسان، وكيسان، وسورح، وأميم، ولوطان، ونافش.
{وقالوا لن يدخل الجنة} الآية، قاله يهود المدينة ونصارى نجران وكانوا ستين، وسمي منهم: السيد والعاقب وأوس بن الحارث وخلف، وخويلة - ويومتا، وهم المذكورون في صدر آل عمران.
{يسئلونك عن الأهلة} سمي منهم: معاذ بن جبل وثعلبة ابن غنم.
{يسئلونك ماذا ينفقون} سمي منهم: عمرو بن الجموح.
{يسئلونك عن الخمر} سمي منهم: عمر، ومعاذ.
{ويسئلونك عن المحيض} سمي منهم: أسيد بن الحضير، وعباد بن بشر.
{الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف} قيل: ثلاثون ألفًا - وقيل: سبعون، وقيل: ثمانمائة.
{فلما فصل طالوت بالجنود} قيل: كانوا سبعين ألفًا - والذين لم يشربوا وجاوزوا معه ثلاثمائة وثلاثة عشر وهم عدد أهل بدر.
{منهم من كلَّم الله} سمي أصحاب المبهمات ممن كلم الله موسى لا غير.
قلت: ومنهم: آدم كما ثبت في الحديث ومحمد صلى الله عليه وسلم.
{ألم تر الذين نصيبًا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله} الآية، سمي منهم: النعمان بن عمرو، والحارث بن يزيد.
{وقالت طائفة ن أهل الكتاب ءامنوا} سمي منهم: عبد الله بن الضيف، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف.
{كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم} سمي منهم: الحارث بن سويد بن أسلم.