{إن تتوبا} هما: حفصة وعائشة.
{وصالح المؤمنين} أبو بكر وعمر كما رواه الطبراني في الأوسط.
{امرأت نوح} والعة.
{سأل سائل} هو النضر بن الحارث
قول نوح: {رب اغفر لي ولوالدي} أبوه: لَمْك بن مُتَوَشلخ، وأمه: شمخا بنت أنوش وكانا مؤنين.
{يقول سفيهنا} هو إبليس.
{ذرني ومن خلقت وحيدًا} هو الوليد بن المغيرة.
{فلا صدق ولا صلى} هو عدي بن أبي ربيعة، وقيل: أبو جهل.
{هل أتى على الإنسان} هو آدم.
{يوم يقوم الروح} قيل: ملك لم يخلق الله بعد الرعش أ'ظم منه رواه ابن جرير عن علي بن أبي طالب، وقيل: جبريل.
{أن جاءه الأعمى} هو ابن أم مكتوم عبد الله بن شريح بن مالك، وقيل: اسمه: عمرو.
{إنه لقول رسول كريم} جبريل، أو النبي صلى الله عليه وسلم قولان، وسياق الآية يرجح الأول.
{ووالد وما ولد} هو آدم وذريته.
{الإنسان في كبد} هو أبو الأسود كلد بن أسيد.
{انبعث أشقاها} هو قدار.
{فقال لهم رسول الله} هو صالح.
{الذي ينهى. عبدًا} هو: أبو جهل، والعبد: النبي صلى الله عليه وسلم.
{إن شانئك} هو العاصي بن وائل، وقيل: أبو جهل.
{وامرأته حمالة الحطب} أم جميل العوراء بنت حرب بن أمية عمة معاوية. انتهى.
الفصل الثاني - في مبهمات الجموع:
الذين سُمي بعضهم أو عرف عددهم، فمن ذلك ما يدخل تحت ضابط وله أمثلة:
أحدها: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} والآيات التي في معناها في مؤمني أهل الكتاب منهم: عبد الله بن سلام والنجاشي وأصحابهما - وسمي من أصحاب بن سلام: اسد واسيد وثعلبة.
الثاني: {إن الذين كفروا سواء عليهم} الآية وما في معناها فيمن حق عليهم العذاب وأنه لا يؤمن منهم: أبو جهل وأبو لهب وعتبة وشيبة.
{ومن أهل الكتاب} : كعب بن الأشرف! وحيي بن أخطب وابن أبي الحقيق.
الثالث: {ومن الناس من يقول ءامنا بالله .. } الآية في المنافقين وما في معناها كآيات براءة وسورة المنافقين - وكانت عدتهم ثلاثمائة رجل ومائة وسبعين امرأة أكثرهم يهود، ومنهم: عبد الله بن أبي وهو القائل: لا تنفقوا