فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 119

{و إرصادًا لمن حارب الله ورسوله} هو أبو حنظلة الراهب

{الثلاثة الذين خلفوا} كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع

{ويتلوه شاهد منه} قيل: هو جبريل.

{و نادى نوح ابنه} هو: كنعان بن حام، وقيل: يام.

امرأة إبراهيم: سارة

والغلام الذي بشرت به في الذاريات: إسحاق بلا خلاف إذ لم تلد غيره.

بنات لوط ريثا ورغوثا. امرأته: والهة، وقيل: واعلة.

إخوة يوسف: أحد عشر: يهوذا، وشمعون، ولاوى، وروبيل، وتفتال لا، وكاذلوا، وثير، ودان، وقباب، وبنيامين وهو شقيقه المراد حيث ذكر في السورة، وكبيرهم: روبيلا لأنه أسنهم، وقيل: شمعون أي: رئيسهم، يهودذا: أي صاحب رايهم وهو القائل الذي قال {لا تقتلوا} وهو البشير.

{فأرسلوا واردهم} : هو مالك بن دعر.

{امرأت العزيز} : راعيل، وقيل: زليخا.

{الذي اشتراه} : العزيز.

{وشهد شاهد من أهلها} : كان ابن عمها، وقيل: ابن خالها ولم يسم، وفي الحديث: إنه كان طفلًا في المهد.

{ودخل معه السجن فتيان} : هما شرهم وسرهم وهو الناجي.

{وقال الملك} : هو الريان بن الوليد بن عمرو بن أراشه يجتمع مع فرعون في اراشه.

{ورفع ابويه على العرش} : هما: أبوه وخالته ليا، وإن كانت أمه فاسمها: راحيل.

{قول إبراهيم} : {رب اغفر لي ولوالدي} أبوه في القرآن، وأمه: نوفا، وقيل: ليوشا بنت كزينا وكانت مؤمنة.

{التي نقضت غزلها} : ربطة بنت سعيد بن زيد مناة بن تميم.

{إنما يعلمه بشر} : هو جبر غلام الفاكه بن المغيرة وقيل: مولى عامر بن الحضرمي وقيل غير ذلك.

{أصحاب الكهف} : تمليخا وهو رئيسهم والقائل: {فأوا إلى الكهف} والقائل {ربكم أعلم بما لبثتم}

ومكسلمينا وهو القائل: {كم لبثتم} ومرطوش وبرنيق وأيوقس واريسطانس، وشلططيوس.

{واضرب لهم مثلًا رجلين} : هما: فوطس وتمليخا وهو الخير.

فتى موسى: يوشع

{فوجدا عبدًا} : هو الخضر واسمه: بليا بن ملكان بن فالغ ابن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح وقيل: هو ارميأ وقيل اليسع وقيل غير ذلك.

{وراءهم ملك} : هو جيسور وفي رواية: حيسرو بالحاء وقيل: حينور وقيل: هدد بن بدد.

{لقيا غلامًا} : قال في التبيان: اسمه: حش مود، ومعناه بالفراسي: طيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت