وقد حررتها في فصول:
الأول: فيما أبهم من رجل أو امرأة أو ملك أو جني أو مثنى أو مجموع عرف أسماء كلهم، أو مَن، أو الذي، إذا كان نصًا للواحد، كقوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} هو آدم، وزوجه هي: حواء بالمد وقد تكررت. {وإذ قتلتم} اسمه: قابيل. {إذ قالوا لنبي لهم} هو شمويل بن بال ابن علقمة يعرف بابن العجوز، وقيل فيه: شمعون، وقيل: هو يوشع وهو بعيد جدًا.
{الذي حاج إبراهيم في ربه} هو النمروذ بن كوش بن كنعان ابن حام بن نوح.
{الذي مر على قرية} هو: غرمة، أو ارميا، أو شعيا - أقوال.
{امرأت عمران} حنة بالنون بنت فاقوذ.
{امرأة زكريا} أشياع بنت فاقوذ فهي خالة مريم.
{مناديًا ينادي للإيمان} هو النبي صلى الله عليه وسلم.
{الجبت} هو: حيي بن أخطب، وقيل: اسم شيطان.
{الطاغوت} : هو كعب بن الأشرف.
{ومن يخرج من بيته مهاجرًا} هو وإن كان عامًا لكن ذكرته في هذا الفصل لما روي عن عكرمة قال: طلبت اسم هذا الرجل أربع عشرة سنة حتى وجدته وهو: حمزة بن العيص ويقال فيه: ضمرة، وقيل: هو جندب بن ضمرة، وقيل: خالد بن حزام بن خويلد.
{اثني عشر نقيبًا} هم: شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط ابن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوقنا من سبط يهوذا، ويفورك بن يوسف من سبط أشاجوه، ويوشع بن نون من سبط أفراثيم بن يوسف، وبلطي بن روقوا من سبط بنيامين، وكرابيل بن سورى من سبط زبالون، وكذى بن شونا من سبط منشا ابن يوسف، وعمائيل بن كنسل من سبط دان، وستور بن ميخائيل من سبط أشير، ويوحنا بن وقوس من سبط نفتال، واإل ابن موخا من سبط كاذلوا.
{قال رجلان} هما يوشع وكالب.
{ابني آدم} عهما: قابيل وهابيل وهو المقتول، والقول بأنهما ليسا لصلبه بل من بني إسرائيل باطل.
{تحبسونهما} قال أصحاب المبهمات: الضمير لتميم الداري وعدي بن بر النازل فيهما الآية.
قلت: الأولى أن يقال: هو راجع لاثنين في أول الآية وهي عامة وإن كان سبب نزولها قصتهما.
{الذي آتيناه آياتنا فانسلخ} هو بلعم بن باعورا، ويقال فيه: بلعام من بني إسرائيل وكان مع الجبارين.
{وإني جار لكم} عنى سراقة بن مالك بن جعشم سيد بني مدلج لأنه أتى في صورته.
{إذ يقول لصاحبه لا تحزن} هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -
ومنهم مني قول ائذن لي هو الجد بن قيس
{ومنهم من عاهد الله} هو ثعلبة بن حاطب