الصفحة 15 من 17

القيامة يغبطهم عليها الأنبياء والشهداء الذين يعدلون في أهليهم وما ولوا

فإياك أن تفضّل بعض أبناءك بالعطية دون بعض، بل اتق الله فيهم واعدل بينهم، إن ظلم الأبناء والبنات يوجب الحقد والبغضاء ويوجب انتشار الشحناء، فتتفرق قلوبهم، وتتقطع أواصر المحبة بينهم. كان السلف الصالح رحمة الله عليهم يعدلون بين أولادهم حتى لو قبّل أحدهم ابنًا ذهب إلى البنت وقبّلها، يخاف من الله عز وجل أن يكون مفضلًا لواحدٍ منهم على الآخر.

رابعًا: أمر الأبناء بالصلاة:

مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغ الابن سبع سنين وبلغت البنت سبع سنين، وفرق بينهم في المضاجع فالله سائلك يوم القيامة عن ذلك.

عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه:"وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

خامسا: الصحبة الصالحة:

أختر لهم الصحبة الصالحة فالصاحب ساحب وفي الحديث الصحيح"المرء على دين خليلة فلينظر أحدكم من يخالل"، وقال الله عن الصحبة الصالحة (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوا إلا المتقين) وقد ذكر الله تعالى عن الظالمين وصحبتهم (مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) قال بعض المفسرين الحميم (الصديق الحبيب) وصح عنه صلى الله عليه وسلم حديث (مثل الجليس الصالح و جليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير) .

فالصبر على تربية الأبناء والبنات وصلاحهم يكونوا لك بإذن الله حجابٌ من النار، ففي الحديث: (( من ابتلي بشيءٍ من هذه البنات فأدّبهن فأحسن تأديبهن ورباهن فأحسن تربيتهن كن له حجابًا من النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت