الصفحة 19 من 20

عن عبد الله بن الشخير قال: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء) [حديث صحيح أخرجه أبو داود والترمذي في الشمائل] ، ومعنى كأزيز المرجل أي: غليان كغليان القدر، وعن عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - وهو ميت وهو يبكي - صلى الله عليه وسلم -) [حديث صحيح أخرجه أبو داود والترمذي] .

ولما مات ولده إبراهيم - عليه السلام - دمعت عيناه فقال له عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ يعني استنكر بكاءه فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة» ثم قال: «إن العين تدمع والقلب يحزن ولا تقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون» الحديث في الصحيحين.

صفة نومه - صلى الله عليه وسلم:

عن البراء بن عازب - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» [حديث صحيح أخرجه الترمذي] .

وفي حديث أنس كان يقول: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافئ له ولا مؤوي» وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت