صفة خلقه وشعره، ومشيته - صلى الله عليه وسلم:
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط، ولا بالسبط .. ) [متفق عليه] .
ومعنى الأمهق: الشديد البياض، والآدم: الأسمر، والقطط: أي لم يكن شعره شديد الجعودة، والسبط: أي المسترسل، (وكان شعره بين أذنيه وعاتقه) [متفق عليه] . عن أنس - رضي الله عنه -.
وفيهما عنه أيضًا، (وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء، وعن البراء - رضي الله عنه - قال:(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجهًا، وأحسنه خلقًا ... ) [متفق عليه] .
وسئل أبو الطفيل - رضي الله عنه - كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: (كان أبيض مليحًا مقصدًا) [رواه مسلم] .
ومعنى مقصدًا: أي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير، ووصف جابر بن سمرة وجهه فقال: (كان مثل الشمس والقمر وكان مستديرًا، ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده) [رواه مسلم] .
وعن علي - رضي الله عنه - قال: (لم يكن النبي بالطويل ولا