الصحيح، وكان ينهى عن الإسبال، ويقول: «ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار» [رواه البخاري من حديث أبي هريرة] ، وقال أيضًا: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» [متفق عليه من حديث ابن عمر] .
صفة عمامته - صلى الله عليه وسلم:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه) [حديث صحيح رواه الترمذي] .
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: (دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء) [رواه مسلم] .
صفة خاتمه - صلى الله عليه وسلم:
وكان خاتمه - صلى الله عليه وسلم - من فضة، وكان نقشه (محمد) سطر، و (رسول) سطر، و (الله) سطر، وكان فصه مما يلي كفه (هكذا في الصحيحين) ... وفيهما أيضًا قال ابن عمر فلبس الخاتم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان - رضي الله عنهم - حتى وقع من عثمان في بئر أريس، وكان يلبس خاتمه في خنصر يده اليمني وثبت كذلك في اليسرى (كلاهما في صحيح مسلم من حديث أنس) ، وفيه أيضًا: (النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها) من حديث علي، وفي غير مسلم أنهما الوسطى والسبابة (ذكره النووي في شرح مسلم) .