تبسمًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [حديث حسن أخرجه الترمذي] . ومن طريق أخرى قال: (ما كان ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا تبسمًا) ، وربما ضحك أحيانًا حتى تبدو نواجذه كما وردت بذلك عدة روايات صحيحة.
صفة مزاحه - صلى الله عليه وسلم:
عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا ذا الأذنين» يعني يمازحه [حديث صحيح أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي] وعنه أيضًا: أن رجلًا استحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إني حاملك على ولد الناقة!» فقال: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: «وهل تلد الإبل إلا النوق» [صحيح أخرجه أبو داود والترمذي] .
وجاءت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة فقال - صلى الله عليه وسلم: «يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز» قال: فولت تبكي فقال - صلى الله عليه وسلم - أخبروها أنه لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 37] [حديث حسن وله شاهد وأخرجه الترمذي في الشمائل] ، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: «نعم غير أني لا أقول إلا حقًا» [حديث صحيح أخرجه الترمذي] .
صفة بكائه - صلى الله عليه وسلم: