الصفحة 8 من 16

وكانت هذه الفتاة تجلس معهن، وتستمع لأحاديثهن ولم تكن تجرؤ أن تفعل مثلهن، وقد حاولت كذا واحدة منهن أن تغريها بالاتصال على فلان، أو الخروج مع علان لكن داعيا في نفسها يمنعها من ذلك.

وذات يوم استيقظ داعي الإيمان في هذه الفتاة التي كان ذنبها رضاها أو سكوتها على المنكر التي كانت تراه، وليس هذا بالأمر الهين، وقررت الابتعاد عن هذه الشلة صاحبة المشاكل والتعهدات، فقد سئمت نظرات الشك التي كانت توجه إليها من قبل الكثيرات من معلماتها والطالبات في المدرسة، وعندما علمت هذه المجموعة بقرارها المفاجئ جن جنونها، فهي تعرف أسرارهن وأفعالهن، فوعدتهن أن لا تبوح بأي سر أو أمر من أمورهن، لكن هيهات هيهات هل يتركونها لحال سبيلها!!

فهددوها إن لم تستمر معهن سيوقعونها في شر قرارها! لكنها لم تأبه بهن وبتهديدهن لأنها واثقة من نفسها، ولكن الشيطان يعطي أعوانه حيلا عديدة.

فلقد قمن بإعطاء رقم هاتف هذه الفتاة لشاب من المعاكسين الذين كانوا يتصلون بهن، ولم يكتفين بذلك بل أعطوه اسمها بالكامل وصفاتها وأن شكلها كذا، وطولها كذا ... وغير ذلك وأرادوا منه أن يكلم ولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت