الصفحة 11 من 16

فمن ذلك: الالتزام بالدين خلقا وسلوكا، فيظهر ذلك في حفاظها على حجابها كما بين الله ورسوله، وأداؤها للصلوات، واجتنابها للشبهات والمحرمات، وبعدها عن مواطن الريبة والشك، وصدقها في النصح والود.

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ:"ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح، فإذا رأى أحدكم ودًا من أخيه فليتمسك به".

وقال ابن حزم ـ رحمه الله تعالى ـ:"من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها، ولم يُرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة، والبر، والصدق، وكرم العشرة، والصبر، والوفاء، والأمانة، والحلم، وصفاء الضمير، وصحة المودة".

فهذه الآداب والصفات التي ذكرها ابن حزم، هي معايير الصلاح وحسن الخلق فمتى وجدتيها أختي المسلمة في رفيقاتك، فابذلي الوسع في الحفاظ عليهن، وحسن معاشرتهن فإنهن خير مُعين على الدين والدنيا.

قال الحسن البصري:"إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا، وإخواننا يذكروننا بالآخرة".

وتذكري ـ أختي المسلمة ـ أن صحبة الأخيار لها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت